مجلس كنائس الشرق الأوسط هو المنظمة المسكونية الإقليمية التي تجمع الكنائس في الشرق الأوسط حول شهادة مسيحية مشتركة في المنطقة التي ولد فيها المسيح وترعرع ومات وقام من الموت
إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
"آفاق مسكونيّة" هو برنامج أسبوعيّ يتناول فقرات روحيّة، ثقافيّة، فكريّة، تربويّة، شبابيّة وبيئيّة.
حرصاً على تعزيز مفهوم الحماية والأمان لدى الأطفال، نفّذ مجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، جلسات توعوية استهدفت طلاب بعض المدارس الابتدائية الخاصة في مدينتي دمشق وريف دمشق.
وركزت الجلسات على رفع وعي الأطفال بمفاهيم الحماية الشخصية، والاستغلال والتحرش الجنسيين، وتمكينهم من التمييز بين السلوكيات الآمنة وغير الآمنة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التعبير عن أنفسهم، واحترام خصوصية الآخرين وكرامتهم، وأهمية التحدّث وطلب المساعدة عند التعرّض لأي سلوك غير مناسب، دون الشعور بالخوف.
أعدّ مجلس كنائس الشرق الأوسط الرزنامة المسكونيّة الإلكترونيّة لشهر حزيران/ يونيو 2026. تضمّ الرزنامة الأعياد الكنسيّة واللّيتورجيّة الخاصّة بمختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط إضافةً إلى الأيّام الدوليّة المحدّدة من قبل الأمم المتّحدة والّتي تتوافق مع هويّة المجلس ورسالته الرّوحيّة والإنسانيّة.
Palestine Observatory - Report: Friday 5 June 2026
في ظلّ تفاقم الظروف الإنسانيّة والاجتماعيّة في المنطقة جرّاء تصاعد العمليّات الأمنيّة فيها، يقدّم مجلس كنائس الشرق الأوسط تقريرًا أسبوعيًّا بعنوان "مرصد فلسطين" حيث يتضمّن آخر المستجدّات الّتي تشهدها فلسطين خصوصًا وسط تدهور الظروف المعيشيّة والاجتماعيّة والأمنيّة في البلاد. ستكون بعض النصوص باللغة العربية، وبعضها الآخر باللّغة الإنكليزيّة، وذلك حسب المصدر.
In light of the worsening humanitarian and social conditions in the region due to the escalation of security operations, the Middle East Council of Churches presents a weekly report entitled "Palestine Monitor," which includes the latest developments in Palestine, especially amid the deteriorating living, social, and security conditions in the country. Some texts will be in Arabic, and some others in English, depending on the source.
تحت الأضواء
إنفجار مرفأ بيروت
قصّة نجاح
دائرة الدياكونيا وبرنامج الإغاثة المسكوني
مجلس كنائس الشرق الأوسط، 50 عامًا من العمل... والشّهادة مستمرّة
البروفسور ميشال عبس
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط
لقد أدت الاعتداءات التي عصفت بلبنان خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي هي استمرار للاعتداءات التي دمرته في السنوات، وحتى العقود الماضية، الى اختلال في عدة توازنات تقوم عليها المجتمعات عامة.
لقد اختل التوازن السياسي، والاقتصادي، والنفسي، والجغرافيا البشرية، وغيرها من التوازنات التي لم تكن هي أصلا على أفضل ما يرام، بسبب ما مرت به البلاد، وما تزال، منذ عقود.
الحرب الأخيرة التي شنتها قوى الفتك على لبنان، وكل جولة تكون عادة اقوى من سابقاتها، قد أدت الى اختلالات كبيرة ليس من السهل انحسارها في المدى المنظور، ولا على ضوء الإمكانات المتوفرة. وقد ادى ذلك الى فوضى سياسية واجتماعية واقتصادية عارمة، لا تزيد طينتها بلة الا مواقع التواصل الاجتماعي التي تفتح الطريق امام كل مصطاد بالماء العكر.
بسبب التهجير الكبير الذي حصل خلال الأشهر القليلة الماضية، بدأت تبرز الى العلن بدايات نزاعات أهلية ومحاولة عبث بالسلم الأهلي. الجميع يشعر ان هناك مرجل يغلي، وهو على وشك الانفجار متى توفرت عناصر التفجير المناسبة.
على ضوء هذه المعطيات، الواضحة للمراقب البصير، كان لا بد من تحرك يتعاطى مع احدى العناصر الأكثر تأثيرا والأكثر فعالية في احداث بلبلة في لبنان، أي العنصر الطائفي، لان الاصطفاف السياسي والأمني مبنيين على أساس الطائفية السياسية التي كانت القاعدة التي عليها بني الميثاق الوطني، واعيد تثبيته في نهاية الحرب الاهلية.
بسبب التهجير، والبطالة، والعوز، وضيق الامكنة، تطورت بين بعض من فئات الشعب اللبناني مشاعرة سلبية، لها بذور في الماضيين، القريب والبعيد، واتخذت شكل أبلسة للفئات اللبنانية لبعضها البعض، يدعمها خطاب كراهية يجري تعميمه وتفعيله عبر منصات التواصل ذات الابعاد المترامية الأطراف…