التواصل والعلاقات العامة
كما تلعب الدائرة دورًا رئيسًا في سعي المجلس لإحلال السلام والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانيّة القائمة على الالتزام القوي والتخطيط الواضح المعالم والكفاءة، وذلك بهدف التواصل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم، لتأمين فرص التمويل والدعم لمشاريعه.
يتمثّل الهدف الرئيس لدائرة التواصل والعلاقات العامة في تعزيز قدرة المجلس على خدمة مهمّته المسكونية والدينية في بناء جسور التواصل. ويحاول المجلس من خلال هذه الدائرة تعزيز التوعية على أهمية الحضور المسيحي في الشرق الأوسط والشهادة النبوية لهذا الحضور والدور، وذلك من خلال تسليط الضوء على دور المجلس ونشر رسالته وقيمه في العالم، بالإضافة إلى ربط الجسور بين الكنائس والتشبيك بينها.
أخبار الدائرة
أعدّ مجلس كنائس الشرق الأوسط الرزنامة المسكونيّة الإلكترونيّة لشهر حزيران/ يونيو 2026. تضمّ الرزنامة الأعياد الكنسيّة واللّيتورجيّة الخاصّة بمختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط إضافةً إلى الأيّام الدوليّة المحدّدة من قبل الأمم المتّحدة والّتي تتوافق مع هويّة المجلس ورسالته الرّوحيّة والإنسانيّة.
Palestine Observatory - Report: Friday 5 June 2026
في ظلّ تفاقم الظروف الإنسانيّة والاجتماعيّة في المنطقة جرّاء تصاعد العمليّات الأمنيّة فيها، يقدّم مجلس كنائس الشرق الأوسط تقريرًا أسبوعيًّا بعنوان "مرصد فلسطين" حيث يتضمّن آخر المستجدّات الّتي تشهدها فلسطين خصوصًا وسط تدهور الظروف المعيشيّة والاجتماعيّة والأمنيّة في البلاد. ستكون بعض النصوص باللغة العربية، وبعضها الآخر باللّغة الإنكليزيّة، وذلك حسب المصدر.
In light of the worsening humanitarian and social conditions in the region due to the escalation of security operations, the Middle East Council of Churches presents a weekly report entitled "Palestine Monitor," which includes the latest developments in Palestine, especially amid the deteriorating living, social, and security conditions in the country. Some texts will be in Arabic, and some others in English, depending on the source.
أداء: جوقة مجد السما
الفيديو من إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
من الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة إلى كلّ العالم
هل تعلم في أي مناطق مرّت هذه العائلة؟
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
"إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ..." (متّى 13:2) بهذه الآية كشف الإنجيليّ متّى في إصحاحه الثّاني عن لجوء العائلة المقدّسة إلى أرض مصر، وبالتّحديد هروبها إلى هذا البلد الّذي له مكانة خاصّة في التاريخ والجغرافيا والحضارة، على حدّ تعبير قداسة بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة تواضروس الثاني. لكن ما سبب الهروب هذا؟ وما هي المحطّات الّتي مرّت بها العائلة؟
يذكر الإنجيليّ متّى سبب هروب يسوع إلى مصر في الإصحاح نفسه والآية عينها بقوله "هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ" (متّى 13:2). هذا الصبيّ الّذي كاد أن يكون مصيره كسائر أطفال بيت لحم الّذين أمر هيرودس الملك بقتلهم بعد فشله في العثور عليه عن طريق الماجوس، حيث "أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، انْصَرَفُوا فِي طَرِيق أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ" (متّى 12:2).
لذا أطاع يوسفُ الملاكَ الّذي ظهر عليه، وأخذ الصبي وأمّه إلى أرض مصر هربًا من بطش هيرودس ، على الرّغم من مشقّات السّفر ومخاطره آنذاك. ومنذ القرون الأولى الميلاديّة، أصبح ذكرى دخول العائلة المقدّسة إلى هذه البلاد عيدًا سيّديًّا تحتفل به الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة بالطقس الفرايحي في 24 من شهر بشنس بالتقويم المصري أيّ الأوّل من حزيران/ يونيو من كلّ سنة.
أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط سلسلة نشرات جديدة بعنوان "نور الرجاء" (Light of Hope)، وهي نشرة مخصصة لتوثيق المحنة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل أساسي على الوضع الكارثي في لبنان. وتأتي هذه النشرة لتكون بمثابة "صرخة" تعبر عن معاناة أبناء المشرق الأنطاكي الذين تحملوا آلامًا استمرت لعقود طويلة.
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
إنّه عيد تأسيس الكنيسة وولادتها، اليوم الّذي فيه أوكلت إليها رسالتها: جماعة مبشّرة وشاهدة، وقبل التلاميذ كلام الربّ بفرح عظيم ليبشّروا به في كلّ أقاصي الأرض وبلغّة واحدة، لغّة اللّه... إنّه عيد العنصرة، ذكرى حلول الرّوح القدس على الرّسل الّذين كانوا مجتمعين مع والدة الإله في عليّة صهيون، القدس، عقب صعود يسوع المسيح إلى حضن الآب السّماويّ. إنّه عيد التجديد الّذي ينقل الإنسان من الظّلمة والخطيئة إلى النّور والعفّة؛ هذا النّور الإلهي الّذي يذكره إنجيل يوحنّا في الإصحاح 8: 12 "أنا هُوَ نُورُ العالَم، من يتبَعْنِي فلا يَمشِي في الظَّلام، بل يَكونُ لَهُ نُورُ الحياة".
تحتفل العائلات الكنسيّة بالحدث الإلهيّ هذا بعد خمسين يومًا من عيد الفصح، كلّ منها بحسب طقسها وعقيدتها. ووفق سفر أعمال الرّسل 1:2-11 "حَدَثَ بَغْتَةً صَوتٌ منَ السَّماءِ كَصَوتِ ريحٍ شديدةٍ تَعْسِفُ" وملأ كلّ البيت الّذي كان يضمّ جميع الرّسل حينها، لتظهر لهم ألسنة نار "مُتَقَسِّمَةٌ كَأنَّها مِنْ نَارٍ، فاستَقَرَّتْ على كُلِّ واحدٍ مِنهُم فامتَلأوا كُلُّهُمْ مِنَ الرُّوح القُدُسِ، وَطَفِقوا يتكلَّمونَ بلغاتٍ أُخرى، كَمَا أعطاهُمُ الرُّوحُ أنْ ينطِقوا...". مع حدث العنصرة إذًا، تُتَوّج المرحلة الثّالثة في الكنيسة بالعهد الجديد، لتكون المرحلة الأولى ممتدّة من البشارة إلى الصّليب، الثّانية من الصّليب إلى القيامة والثّالثة من القيامة مرورًا بالصّعود ووصولًا إلى العنصرة.
إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
"آفاق مسكونيّة" هو برنامج أسبوعيّ يتناول فقرات روحيّة، ثقافيّة، فكريّة، تربويّة، شبابيّة وبيئيّة.
إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
"آفاق مسكونيّة" هو برنامج أسبوعيّ يتناول فقرات روحيّة، ثقافيّة، فكريّة، تربويّة، شبابيّة وبيئيّة.