غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو يحتفل بالقدّاس الكلداني في اليوم الثاني من أعمال مؤتمر قبرص

إعلام البطريركيّة الكلدانيّة في بغداد

احتفل غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، صباح يوم الجمعة 21 نيسان/ أبريل 2023 بالقدّاس الكلداني ضمن منهاج اليوم الثاني لمؤتمر الكنائس الشرقيّة المنعقد في العاصمة القبرصيّة نيقوسيا، بحضور أصحاب الغبطة، بطاركة الشرق الكاثوليك وعميد مجمع الكنائس الشرقيّة والسفير البابوي في الأردن وقبرص وأصحاب السيادة والكهنة والراهبات. وشارك في القدّاس أصحاب السيادة، المطارنة الكلدان: انطوان اودو، ميشال قصارجي، توما ميرم، رمزي كرمو، بشار وردة، يوسف توما وباسيليوس يلدو. وخدم القداس الآباء الكهنة والراهبات والجوق من المشاركين مع الوفد الكلداني.

بعد تناول الفطور، ترأّس غبطة البطريرك ساكو الجلسة الصباحيّة الأولى والتي قدم فيها رئيس الأساقفة اللاتيني في دبي المطران باولو مارتينيلي، وتحدث عن التنشئة الايمانية بعد 10 سنوات من صدور الإرشاد الرسولي، مع بعض المداخلات من قبل المشاركين. بعده ترأس الجلسة الثانية غبطة البطريرك يوسف العبسي وقدم فيها الدكتور يوسف الحاج من لبنان الذي تحدث عن حوار الأديان والمسكونية، مع طرح بعض الأسئلة. اما الجلسة الثالثة فقد ترأسها غبطة البطريرك اغناطيوس يوسف الثالث يونان والتي قدم فيها الدكتورة فيولا الراهب من فلسطين التي تحدثت عن المواطنة والمشاركة السياسية والحرية الدينية.

بعد الظهر، توزع الحضور الى 10 مجاميع لمناقشة المواضيع الاساسية التي طرحت في الجلسة الصباحية ثم اجتمعوا مرة اخرى في الجلسة العمومية للاطلاع على التقارير والمناقشات التي دارت في المجاميع.

واختتم اليوم الثاني بصلاة المساء حسب طقس الكنيسة الارمنية الكاثوليكية قادها غبطة البطريرك رافائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان مع الأساقفة والكهنة.

وفي ما يلي موعظة غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو باللّغتين العربيّة والإنكليزيّة:

الرسالة الى روما 6/4-11 والانجيل يوحنا 20/19-23

أدعوكم الى الصلاة من اجل اخوتنا المسلمين في العالم الذي يحتفلون بعيد الفطر المبارك.

المشهد يجري في يوم الأحد، أي في وقت التجمع الليتورجي(كسر الخبز). التلاميذ كانوا خائفين ومنتظرين.. يحضر يسوع بطريقة خاصة، لا يقول الانجيلي كيف.. لكن واضح أنه حاضر من خلال الافخارستيا كما لتلميذي عماوس. حضوره يأتي لطمأنة التلاميذ واخراجهم من الخوف والقلق: “السلام معكم” هذه ليست مجرد تحية مجاملة، وانما تعبير عن قرب الله منهم وبركته، فيمنحهم نعمة الخلاص والسلام والفرح الذي تحقق بالقيامة.. هكذا أزال عنهم الخوف، وفرحوا بحضور الرب الذي اختبر الموت وها هو يكشف عن انه حي.. نحن أيضا وسط ما يجري حولنا من صراعات ومآسٍ يساعدنا يسوع على عيش هذه الظروف الصعبة بايمان وصلاة وتضامن… لهذا السبب تلح الليتورجيا الشرقية خصوصا الكلدانية على القيامة تعبيراً عن روحانية الرجاء في أن تتغلب الحياة – القيامة على الموت كحالة المسيح.

أما الارسال: بعد هذا الترائي للتلاميذ يرسلهم يسوع لمواصلة عمله ويعطيهم قوة الروح القدس لكي يربطهم به.. نحن ايضا مرسلون لنشهد على ايماننا بشكل وباخر.. خصوصا ان عالمنا تحكمه المصالح، وتعمه الفوضى لان الانظمة السياسية، قللت من شأن القيم الروحية والاخلاقية، وغيِّبت الله هذا الحسّ الوجداني فينا. علينا ألا نخجل من قيمنا الانسانية والروحية والاخلاقية، ولا نتأثر بالقيم الزائفة.

لنتمسك بالأمل خصوصا ونحن نعيش فرح قيامة المسيح التي هي عربون (رجاء) قيامتنا.

The 1st Reading is from St. Paul’s Letter to the Romans 6/ 4-11

and 2nd Reading from the Gospel of John 20/ 19-23

.Let us pray for our Muslim brothers who are celebrating their feast

The scene takes place on Sunday, the time of the liturgical assembly (breaking of bread). Frightened disciples were waiting. Jesus appears in a special way, the evangelist did not say how… but clearly, He is present in the Eucharist, as he was for the 2 disciples of Emmaus and continues to be among us in every mass. His presence is mainly to comfort the Disciples and relief them from fear and worries: “Peace be with you”. This is not just a courtesy greeting, but also rather an expression of God’s closeness and blessing, granting them the grace of salvation, peace and joy achieved by resurrection. Thus, they forgot about their fears and rejoiced in the presence of the Lord, who experienced death and reveals now that He is alive. Currently, we are living in the midst of the conflicts and tragedies that are going on around us, Jesus helps us to survive such difficult circumstances with faith, prayer and solidarity…

For this reason, the eastern liturgy, especially the Chaldean, insists on the resurrection as an expression of the spiritual hope that life – the resurrection will overcome death, as is the case with Christ…

هذا الخبر نُشر على موقع البطريركيّة الكلدانيّة في بغداد، لقراءة المزيد إضغط هنا.

Previous
Previous

قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل النور المقدّس

Next
Next

غبطة البطريرك يوحنّا العاشر يترأّس دورة استثنائيّة للمجمع الأنطاكيّ المقدّس في البلمند