أخبار
هكذا يحيي الفاتيكان الأسبوع المقدّس والفصح
يترأّس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر احتفالات الأسبوع المقدّس، بحسب البرنامج التّالي:
الخميس:
- قدّاس تبريك الزّيوتفي بازيليك القدّيس بطرس: 9.30 صباحًا
- قدّاس خميس الأسرار في بازيليك مار يوحنّا اللّاتران: 5.30 بعد الظّهر
الجمعة العظيمة:
- رتبة الآلام في بازيليك القدّيس بطرس: 5.00 بعد الظّهر
- درب الصّليب من الكوليزيه: 9.15 مساءً…
كفن تورينو: أبحاث جديدة حول الحمض النووي تؤكد احتمال مروره في الشرق الأوسط
أشارت دراسة جديدة أجريت على آثار الحمض النووي الموجودة في كفن تورينو إلى احتمالية مرور هذا الكفن في منطقة الشرق الأوسط. ومن المقرر نشر مقال علمي جديد، متاح حاليًا بصيغة ما قبل النشر (pre-print)، يعرض نتائج دراسات حديثة أُجريت على مواد من الكفن قدّمها البروفيسور بيير لويجي بايما بولوني، أستاذ الطب الشرعي المعروف، والذي كان قد أعلن في ثمانينيات القرن الماضي عن اكتشاف آثار دم بشري من فصيلة AB على الكفن.
ويحمل الدراسة الجديدة الباحث جياني باركاتشا، أستاذ علم الوراثة والجينوم في جامعة بادوفا، إلى جانب عدد من الباحثين من جامعات مختلفة، من بينهم بايما بولوني نفسه، الذي توفي قبل نشر المقال.
وكان باركاتشا وفريقه قد نشروا عام 2015 دراسة مهمة في مجلة Nature Scientific Reports، أشاروا فيها إلى وجود تلوث حمض نووي على الكفن ناتج عن الأشخاص الذين تعاملوا معه عبر الزمن، حيث كانت النسبة الأكبر من الشرق الأوسط (أكثر من 55.6%)، تليها نسبة من أصول هندية (حوالي 38.7%)، بينما لم تتجاوز النسبة الأوروبية 5.6%.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: العلمانيون أساس كنيسة منفتحة تحمل الإنجيل وتعزّز العدالة والسلام
أكد البابا لاون الرابع عشر خلال المقابلة العامة يوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس بتاريخ 1 نيسان، أن مساهمة العلمانيين وخدمتهم وشهادتهم يُعدّ أمرًا أساسيًا في بناء كنيسة تصل إلى الجميع وتنشر الإنجيل، إلى جانب العدالة والمحبة والسلام.
وشدّد البابا على أن «مجال العمل الرسولي الواسع للعلمانيين لا يقتصر على الكنيسة، بل يمتد إلى العالم»، موضحًا أن الكنيسة حاضرة حيثما يعلن أبناؤها الإنجيل ويشهدون له: في أماكن العمل، وفي المجتمع المدني، وفي مختلف العلاقات الإنسانية، حيث يُظهرون، من خلال خياراتهم، جمال الحياة المسيحية، التي تستبق منذ الآن العدالة والسلام اللذين سيتحققان في ملكوت اللّه.
فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزاف عون يستقبل قداسة الكاثوليكوس آرام الأول
كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول بعد زيارته قصر بعبدا:
- أعربنا، باسمنا وباسم أبناء طائفتنا، عن تضامننا مع فخامة الرئيس ودعمنا للجهود والمواقف التي يتخذها شخصيًا ومع الحكومة.
- الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها، وتعزيز سلطة الدولة وحضور الجيش في مختلف المناطق، وصون الوحدة الوطنية، هي من الأولويات الملحّة. ويجب تجنّب التصريحات التي تثير الحساسيات الداخلية، والالتفاف حول المصالح العامة.
- إنّ تجاوزات [إسرائيل] تُشكّل انتهاكًا للقوانين الدولية، وعلى المجتمع الدولي، ولا سيّما الدول الصديقة، ألّا يقف مكتوف الأيدي إزاء الأعمال العدوانية [الإسرائيلية] المستمرة.
الكنيسة اللاتينية في مصر تنظّم سهرة صلاة مسكونية من أجل السلام استجابة لدعوة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر
في إطار زمن الصوم الأربعيني المقدس، واستجابة لدعوة الحبر الأعظم قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الاتحاد في الصلاة من أجل نزع السلاح، وإحلال السلام في العالم، نظّمت الكنيسة اللاتينية بمصر، سهرة صلاة وصوم وتوبة، بمشاركة ممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية، تحت عنوان "في حضن الآب" (يوحنا 18:1)، وذلك في بازيليك السيدة العذراء، بمصر الجديدة.
أقيمت السهرة برعاية وحضور سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بمشاركة جماعة "حبة الخردل"، حيث استُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية ألقاها المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية، تلتها فقرات تسبيح وترانيم قادها الأخ نشأت واصف، مسؤول فريق "العلية"، الذي شارك أيضًا في أوقات الصلاة الجماعية خلال السهرة.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل برتبة النهيرة (الوصول إلى الميناء) في كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت
في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الأحد 29 آذار/ مارس 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، رتبة النهيرة (الوصول إلى الميناء)، والتي تقام مساء يوم أحد الشعانين في مدخل أسبوع الآلام الخلاصية، وهي رتبة يتمّ فيها استذكار مثل العذارى الحكيمات والجاهلات، ويمتاز بها الطقس السرياني الأنطاكي، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والأب كريم كلش، والأب طارق خيّاط، وخدم الرتبة الشمامسة الإكليريكيون طلاب إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية بدير الشرفة. وشاركت في الرتبة جموع من المؤمنين، ومن بينهم أعضاء إرسالية العائلة المقدسة للمهجَّرين العراقيين في لبنان.
تخلّلت الرتبة الترانيم السريانية الشجيّة بلحن الآلام، وقراءة مثل العذارى العشر من الإنجيل المقدس بحسب القديس متّى.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يترأّس اجتماعًا عبر الانترنت للأمانة العامة للمجمع المقدس
بعد ظهر يوم الثلاثاء 31 آذار/ مارس 2026، ترأّس قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، اجتماعًا للأمانة العامة للمجمع المقدّس عبر الانترنت.
شارك في الإجتماع نيافة المطارنة الأجلاء أعضاء الأمانة العامة: مار يوستينوس بولس سفر، النائب البطريركي في زحلة والبقاع، ومار فيلوكسينوس متياس نايش، النائب البطريركي في ألمانيا، ومار ديونيسيوس جان قواق، النائب البطريركي في أبرشية شرقي الولايات المتحدة الأميركية، ومار نيقوديموس داود شرف، مطران الموصل وكركوك وإقليم كوردستان وتوابعها، ومار تيموثاوس متى الخوري، مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
افتتح قداسته الاجتماع بالصلاة، ثم انتقل المجتمعون لمناقشة مواضيع كنسية مختلفة.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يدعو ترامب وقادة العالم: أوقفوا الحرب وعودوا إلى طاولة الحوار
«أُبلِغتُ أن الرئيس دونالد ترمب صرّح مؤخرًا برغبته في إنهاء الحرب. آمل أن يكون يبحث عن مخرج. آمل أن يكون يبحث عن طريقة للحد من العنف والقصف، الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في القضاء على الكراهية المتنامية باستمرار في الشرق الأوسط وأماكن أخرى».
قبل أيام قليلة من عيد الفصح، جدّد البابا لاون الرابع عشر نداءه من أجل السلام في عالمٍ مثخن بالصراعات والعنف. وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين مساء الثلاثاء 31 آذار/ مارس، في كاستل غاندولفو، توجّه البابا إلى جميع قادة العالم، داعيًا إياهم: «عودوا إلى طاولة الحوار. دعونا نبحث عن حلول للمشاكل، ولنبحث عن سبل للحد من العنف الذي نروّج له، لعل السلام -لا سيما في عيد الفصح- يسود في قلوبنا».
قداسة البابا لاون الرابع عشر يترأس مراحل درب الصليب في الكولوسيوم والأب باتون يكتب تأملات درب الصليب في الكولوسيوم يوم الجمعة العظيمة
سيترأس البابا لاون الرابع عشر جميع مراحل درب الصليب الأربع عشرة يوم 3 نيسان/ أبريل 2026 في الكولوسيوم بروما، حاملاً الصليب بنفسه طوال الاحتفال، وذلك في أول مشاركة له في طقس الجمعة العظيمة بصفته الحبر الأعظم للكنيسة الكاثوليكية الجامعة.
وقد أُوكلت تأملات درب الصليب لهذا العام إلى الأب الفرنسيسكاني فرانشيسكو باتون، الذي شغل منصب حارس الأراضي المقدسة بين عامي 2016 و2025. ويُعدّ الأب باتون من أبرز الأصوات التي عبّرت عن معاناة شعوب الشرق الأوسط، ولا سيما في ظل المرحلة الحالية التي تتسم بالصراعات وعدم الاستقرار، وغالبًا ما يكتب من مقر إقامته في جبل نيبو في الأردن.
الكرسي الرسولي يدعو لوقف لغة "الكراهية والانتقام" وتعزيز الحوار الصادق
دعا رئيس الأساقفة إيتوري باليستريرو، المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة في جنيف، إلى ربط إغاثة اللاجئين ببناء السلام، مؤكدًا على ضرورة إيجاد "حلول عادلة ودائمة" للأزمات العالمية عبر حوار حقيقي ومسؤول.
طالب الكرسي الرسولي بوضع حد لاستخدام لغة "مشحونة بالكراهية والانتقام"، وحثّ على الانخراط في حوار صادق يهدف إلى إنهاء الأزمات التي تعصف بالعالم. كما رحب بالجهود التي تبذلها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لربط المساعدات الإنسانية بالتنمية وبناء السلام، بالتعاون وثيق مع الدول والجهات المحلية.
جاء ذلك في كلمة التي ألقاها رئيس الأساقفة إيتوري باليستريرو خلال الاجتماع الخامس والتسعين للجنة الدائمة للمفوضية، والذي ركز على تحديث العمليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخامس والعشرين من شهر آذار/ مارس.
قداسة البابا لاوُن الراع عشر يصلّي خلال شهر نيسان/ أبريل من أجل الكهنة الذين يعيشون في أزمة
في نيّته للصلاة لشهر نيسان/ أبريل، البابا يدعو للصلاة من أجل الكهنة الذين يمرون بأزمة في دعوتهم؛ لكي يجدوا المرافقة التي يحتاجون إليها، ولكي تعضدهم الجماعات بالتفهُّم والصلاة.
صدرت عصر الثلاثاء 31 آذار/ مارس 2026، رسالة الفيديو لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر لنيته للصلاة لشهر نيسان/ أبريل والتي يدعو قداسة البابا فيها هذا الشهر للصلاة من أجل الكهنة الذين يعيشون في أزمة.
قال قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: "أيها الرب يسوع، الراعي الصالح ورفيق الدرب، نستودعك اليوم جميع الكهنة، ولا سيما الذين يمرون بلحظات عصيبة، حين يثقل كاهلهم الشعور بالوحدة، وتخيِّم الشكوك على قلوبهم، ويبدو التعب في أعينهم أقوى من الرجاء.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يشدّد على أهمية التركيز على الشباب ومساعدتهم ليكونوا صانعي مستقبلهم
خلال استقباله وفد مؤسسة ناشطة في مجال تكوين الشباب ودمجهم في عالم العمل، شدّد قداسة البابا لاوُن الرابع عشر على ضرورة جعل الشباب أبطال مستقبلهم من خلال التركيز عليهم كأشخاص وعلى كفاءاتهم وقدراتهم.
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح الاثنين 30 آذار/ مارس، وفد مؤسسة أوزيليا الناشطة في مجال تكوين الشباب ودمجهم في عالم العمل. وأعرب الأب الأقدس لضيوفه خلال ترحيبه بهم عن سعادته لاستقبالهم خلال الأسبوع المقدس، الزمن الخلاصي بالنسبة لأتباع الرب يسوع الذي صُلب ومات وقام من أجلنا.
بيان صادر عن بطريركيّة الرّوم الأرثوذكس المقدسيّة حول احتفالات عيد القيامة
أصدرت بطريركيّة الرّوم الأرثوذكس المقدسيّة بيانًا حول احتفالات عيد القيامة جاء فيه:
للعام الثّالث على التّوالي، وفي زمنٍ يثقل فيه الألم الإنسانيّ كاهل الأرض المقدّسة، تجدّد بطريركيّة الرّوم الأرثوذكس المقدسيّة تمسّكها برسالتها الرّوحيّة والتّاريخيّة، المستندة إلى حفظ الحضور المسيحيّ وصون قدسيّة الشّعائر، وحماية ترتيبات الوضع القائم المعروفة بالستاتيكو، كونها ضمانةً راسخة لحرّيّة العبادة واستمراريّة الشّهادة المسيحيّة في هذه الأرض المباركة. وتؤكّد البطريركيّة في هذا السّياق أنّ حرصها وجهدها في سبيل إقامة الشّعائر الدّينيّة في أماكنها المقدّسة وأوقاتها الرّسميّة، رغم ما يحيط بها من ظروف قاسية، يأتي صونًا لحقوقنا ولهذا التّرتيب التّاريخيّ وحمايةً له من أيّ مساس…
مقال لقداسة البابا تواضروس الثاني في مجلة الكرازة : أنت حلو وزي السكر
في شهر يوليو عام 1976م -أي منذ حوالي خمسين عامًا- حدثت هذه القصة الطريفة، حيث كان مثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس المدن الغربية يقيم في مقر المطرانية المؤقت في كنيسة الملاك ميخائيل بدمنهور.. وكان يستعد لدخول الاجتماع الأسبوعي للخدام والخادمات في تمام السادسة مساءً.. ولكن يبدو أن مشكلة ما وقعت جعلته غاضبًا وخرج ووقف على رصيف المطرانية المواجه للكنيسة -ماسكًا عصاه منتظرًا الساعة السادسة موعد الاجتماع.. جاءت نحوه طفلة صغيرة اسمها ماريان بعمر حوالي ست سنوات ووقفت أمامه قائلة له: “أنت حلو وزي السكر” فسلَّم عليها وابتسم وتغيرت أساريره ودخل اجتماع الخدمة وجعل موضوع التأمل “قيمة الكلمة”، وحكى هذه القصة وكيف أن طفلة صغيرة بكلمات بسيطة غيرت المود Mood، وكيف يكون للكلمة تأثيرها الكبير في حياة الخدمة…
الكنيسة الإنجيليّة اللّوثريّة في الأردن والأراضي المقدّسة تنتخب رئيسًا للمجمع الكنسي وعضوًا في المجلس
تجدون بيانًا صادرًا عن الكنيسة الإنجيليّة اللّوثريّة في الأردن والأراضي المقدّسة.
الكنيسة الكاثوليكيّة في مصر تصدر بيانًا رسميًّا وتوجيهًا رعويًّا بشأن ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية
في ظل ما يمر به وطننا الغالي من تحديات في المرحلة الراهنة، واستشعارًا للمسؤولية الوطنية تجاه التحدي الحقيقي المتمثل في نقص إمدادات الطاقة الكهربائية، وانطلاقًا من دعوتنا الإنجيلية، والمجتمعية توجه الكنيسة الكاثوليكيّة بمصر، برئاسة غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، نداءً أبويًا ووطنيًا إلى جميع أبنائها المؤمنين، وكافة المواطنين الشرفاء، للتكاتف، والتعاون الإيجابي من خلال ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في المنازل، وأماكن العمل، تضامنًا مع الوطن لمواجهة هذا التحدي الاستثنائي.
كما تدعو الكنيسة الكاثوليكية جميع الآباء الرعاة، والمسؤولين عن كافة الكنائس، ومباني الخدمات التابعة لها، إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية، للمساهمة الفعالة في ترشيد استخدام الطاقة. ونوجه بضرورة الاكتفاء بالإضاءة الضرورية فقط داخل الكنائس، ومباني الخدمات أثناء إقامة الصلوات، ومختلف الأنشطة، مع الحرص على إغلاق الأجهزة الكهربائية، وترشيد الاستهلاك فور الانتهاء من الاستخدام…
قداسة البابا تواضروس الثاني يصلّي قدّاس الذكرى الأولى لنياحة مثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة
صلّى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، قدّاس الذكرى الأولى لنياحة مثلث الرحمات الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، وذلك يوم الاثنين 30 آذار/ مارس 2026، في الدير ذاته حيث يوجد جسده في المكان الذي أوصى بدفنه فيه.
شارك في صلوات القداس عدد من الآباء المطارنة والأساقفة ومجامع كهنة إيبارشيات البحيرة، برج العرب والعامرية، مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، ومجمع رهبان الدير.
كما شارك في القداس أعداد كبيرة من أبناء الكنيسة القبطية من محبي الأب المطران الجليل المتنيح.
وفي عظة القدّاس تحدث قداسته عن مثلث الرحمات الأنبا باخوميوس وكيف أنعم اللّه به على الأجيال التي عاصرت خدمته، وكيف كان "مُختارًا" في كل مراحل حياته، خادمًا و شماسًا وراهبًا وكاهنًا كان ناجحًا في كل ذلك.
سعادة السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا جال على قرى مرجعيون - لبنان
الحياة الجماعية، السينودسية، الشفاعة. كانت هذه من بين النقاط التي تأمل فيها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، يوم الاثنين، خلال استقباله وفدا من ثلاث جمعيات من الرهبنة البندكتية.
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، قبل ظهر يوم الاثنين 30 آذار/ مارس، وفد ثلاث جمعيات من الرهبنة البندكتية. وفي بداية كلمته إلى ضيوفه رحب الأب الأقدس بالجميع معربا عن سعادته لهذا اللقاء الذي يسمح أيضا بالتأمل معا حول قيمة كاريزما القديس بندكتس في حياتهم وفي الكنيسة وفي العالم. وذكَّر البابا بحديث القديس بندكتس في قوانينه حول أدوات العمل الصالح حين دعا إلى الحراسة المستمرة لأعمال الحياة. وواصل الأب الأقدس قائلا للحضور إنهم يعلمون كيف تساعد الصلاة والقراءة المصلية لكلمة اللّه على هذه الحراسة حيث تُمَكنان مَن يقوم بهما من فهم حقيقة ذاته والتعرف على ضعفه وخطاياه وتمجيد نعمة الرب وبركته، وهكذا ينتعش فينا التوق إلى الانتماء إلى اللّه وتتأكد نذور تَكَرُّسنا. وأكد البابا على ضرورة أن يكون الكتاب المقدس دائما، وكما كتب البابا فرنسيس في الدستور الرسولي "البحث عن وجه اللّه"، غذاء للتأمل وللحياة اليومية للتمكن من تقاسم هذه الخبرة المحوِّلة.
كنيسة القيامة: حيث يلتقي سرّ الموت والقيامة بجذور الإيمان المسيحي
ليست كنيسة كسائر الكنائس، بل أحد أقدس المواقع لدى المسيحيين على اختلاف كنائسهم. إنّها المكان الذي، بحسب التقليد، شهد الأحداث التي انبثقت منها قصة الكنيسة - كل الكنائس: موت يسوع وقيامته. إنّها كنيسة القيامة، القائمة في قلب البلدة القديمة من القدس، حيث يتجاور الجلجلة والقبر الفارغ، وهما قطبا سرّ الموت والقيامة، ذلك السرّ الذي تحتفل به الكنيسة كل عام خلال أسبوع الآلام، أهم الأزمنة الليتورجية في حياتها.
تشكّل كنيسة القيامة نقطة التقاء بين التاريخ والإيمان، وتجذب منذ قرون حجاجًا من مختلف أنحاء العالم، إذ ترى الكنيسة في حجارتها جذور رسالتها الأولى. ومن هنا، فإنّ المنع الذي فُرض على غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو الفرنسيسيكاني، يحمل دلالات عميقة لا على الصعيد الديني فحسب، بل أيضًا على مستوى العلاقات بين الديانات الكبرى التي تتخذ من المدينة المقدسة مرجعًا روحيًا لها.
جدول احتفالات قداسة البابا لاوُن الرابع عشر من شهر نيسان/ أبريل حتى شهر تمّوز/ يوليو
الزيارة الرسوليّة إلى إفريقيا ثم إلى إسبانيا، والزيارات إلى بومبي ونابولي ولامبيدوزا وبافيا، والاحتفالات في الفاتيكان. هذه هي المواعيد التي أعلن عنها مكتب الاحتفالات الليتورجية البابوية.
يُعتبر القديس أوغسطينوس الخيط الرابط بين المواعيد التي سيشارك فيها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بين نيسان/ أبريل وتموز/ يوليو ٢٠٢٦. أول موعد في شهر نيسان/ أبريل هو الزيارة الرسولية الطويلة إلى أفريقيا، وهي الثالثة في حبريته. ومن المقرر أن تشمل الزيارة، التي تمتد من ١٣ وحتى ٢٣ نيسان/ أبريل، محطات في الجزائر، البلد الذي وُلد فيه قديس هيبونا وكان أسقفًا فيه. تليها الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية.
وفي ٢٦ نيسان/ أبريل أيضًا، وهو الأحد الرابع من عيد الفصح، سيترأس البابا عند الساعة ٩ صباحًا في البازيليك الفاتيكانية القداس مع سيامة عدد من الكهنة. شهر حافل كما يظهر في جدول الاحتفالات الليتورجية التي سيترأّسها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، والذي أعلن عنه اليوم، ٣٠ آذار/ مارس، مكتب الاحتفالات الليتورجية البابوية.