أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط

Under the Spotlight-ar, Communication-ar Communication & PR Department Communication Under the Spotlight-ar, Communication-ar Communication & PR Department Communication

بيان استنكار صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط

يعرب مجلس كنائس الشرق الأوسط عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لما جرى في مدينة القدس يوم أحد الشعانين، من منع غبطة بطريرك اللاتين الكاردينال بيرباتيستا بيتزابالا من الاحتفال بالقداس في كنيسة القيامة، في انتهاكٍ واضح للقدسية الخاصة التي تتمتع بها هذه الأماكن المقدسة، ولحق الوصول الى اماكن العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

إن هذا الحدث المؤسف يمسّ جوهر الحقوق الدينية الأساسية، ويشكّل تعديًا على حرية المؤمنين في ممارسة شعائرهم الدينية، لا سيما في واحدة من أقدس المناسبات في التقويم المسيحي. كما أنه يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم (Statu Quo) الذي يكفل احترام الترتيبات المتّبعة في الأماكن المقدسة والحفاظ عليها.

وإذ يعبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع المسيحيين في المدينة المقدسة، فإنه يؤكد على ضرورة احترام كرامتهم وحقوقهم الدينية، وصون حضورهم التاريخي الأصيل في القدس، مدينة السلام.

وفي هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة، يجدّد مجلس كنائس الشرق الأوسط دعوته إلى التمسك بالصلاة كقوة رجاء وسلام، ويحثّ جميع المؤمنين على رفع الصلوات من أجل إنهاء العنف، وترسيخ العدالة، وتحقيق السلام في الأراضي المقدسة ولبنان وسائر بلدان الشرق الاوسط.

“طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون” (متى 5: 9).

Read More
Under the Spotlight-ar, Communication-ar Communication & PR Department Communication Under the Spotlight-ar, Communication-ar Communication & PR Department Communication

الأسبوع العظيم المقدّس

رحلة توبة وصلاة من ظلمة الخطيئة إلى فرح القيامة

إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط

ها هو الأسبوع العظيم أو أسبوع الآلام يطلّ وشرقنا ما زال جريحًا متألّمًا ينتظر قيامة تنقذه من أحزانه. وها هم أبناء المنطقة يستعدّون لعيد الأعياد وموسم المواسم، ينتظرون بشوق فرح القيامة بقلوب مُفعمة بالإيمان والرجاء. وليس لهم سوى هذا الرجاء بالربّ يسوع الّذي منه يستمدّون كلّ قوّة وعزيمة في ظلّ التحدّيات الّتي تحيط بهم.

ولكن ما من تحدّيات تُهزم أمام قوّة الصلوات الّتي يترافق خلالها المؤمنون في مسيرة صوم وتأمّل تتوّج بإحدى أقدس المحطّات المسيحيّة: الأسبوع العظيم. وما أعظم هذا الأسبوع الّذي يحمل في ليتورجيّته صلوات وتقاليد تنقل المؤمنين من بحر الخطايا إلى ميناء الخلاص، ومن من ظلم الأيّام إلى فرح القيامة.

إحتفالات "الأسبوع العظيم المقدّس" أو "أسبوع الآلام الخلاصيّة" تجسّد أبرز الأحداث الخلاصيّة الّتي افتدانا من خلالها ربّ الأكوان بموته وقيامته. أسبوع يشدّد المؤمنين ويدفعهم إلى فحص الذات وتعميق توبتهم وتعزيز إيمانهم إستعدادًا لفصح المسيح.

Read More
Under the Spotlight-ar, Communication-ar Communication & PR Department Communication Under the Spotlight-ar, Communication-ar Communication & PR Department Communication

هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الربّ

أحد الشعانين: عبور من أورشليم الأرضيّة إلى أورشليم السماويّة

إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط

إنّه عيد تنقية الذات وتجديد الهيكل الداخلي... إنّه عيد العودة إلى البراءة والبساطة... إنّه محطّة مقدّسة نفتح فيها قلوبنا لاستقبال يسوع المسيح الّذي دخل ملكًا إلى أورشليم الأرضيّة ليرفعنا اليوم إلى أورشليم السماويّة. إنّه أحد عيد الشعانين، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح.

الجميع ومن دون استثناء، كبار وصغار، إكليروس وعلمانيّين، يهتفون بفرح كبير وبقلوب مُفعمة بالرجاء "هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرّب!".

تغصّ الكنائس في هذا اليوم بالمؤمنين وخصوصًا الأطفال منهم الّذين يحملون الشموع ويستعدّون مع عائلاتهم للسير في زيّاح الشعانين بعد المشاركة في القداديس الإلهيّة، وذلك كرمز لمسيرة يسوع المسيح في شوارع أورشليم.

مقابل كلّ التقاليد والعادات الشعبيّة الّتي تقام لهذه المناسبة، لا بدّ من استذكار حدث الشعانين الّذي يحمل الكثير من الفرح والتجديد والإيمان. هو اليوم الّذي دخل فيه يسوع المسيح إلى أورشليم بعد أن غادر بيت عنيا قبل الفصح بستّة أيّام، وسار إلى الهيكل، فكانت الجموع الغفيرة تفترش ثيابها أمامه، وآخرون يطرحون أغصان الشجر احتفاء به.

Read More