التواصل والعلاقات العامة
كما تلعب الدائرة دورًا رئيسًا في سعي المجلس لإحلال السلام والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانيّة القائمة على الالتزام القوي والتخطيط الواضح المعالم والكفاءة، وذلك بهدف التواصل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم، لتأمين فرص التمويل والدعم لمشاريعه.
يتمثّل الهدف الرئيس لدائرة التواصل والعلاقات العامة في تعزيز قدرة المجلس على خدمة مهمّته المسكونية والدينية في بناء جسور التواصل. ويحاول المجلس من خلال هذه الدائرة تعزيز التوعية على أهمية الحضور المسيحي في الشرق الأوسط والشهادة النبوية لهذا الحضور والدور، وذلك من خلال تسليط الضوء على دور المجلس ونشر رسالته وقيمه في العالم، بالإضافة إلى ربط الجسور بين الكنائس والتشبيك بينها.
أخبار الدائرة
يعرب مجلس كنائس الشرق الأوسط عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لما جرى في مدينة القدس يوم أحد الشعانين، من منع غبطة بطريرك اللاتين الكاردينال بيرباتيستا بيتزابالا من الاحتفال بالقداس في كنيسة القيامة، في انتهاكٍ واضح للقدسية الخاصة التي تتمتع بها هذه الأماكن المقدسة، ولحق الوصول الى اماكن العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
إن هذا الحدث المؤسف يمسّ جوهر الحقوق الدينية الأساسية، ويشكّل تعديًا على حرية المؤمنين في ممارسة شعائرهم الدينية، لا سيما في واحدة من أقدس المناسبات في التقويم المسيحي. كما أنه يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم (Statu Quo) الذي يكفل احترام الترتيبات المتّبعة في الأماكن المقدسة والحفاظ عليها.
وإذ يعبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع المسيحيين في المدينة المقدسة، فإنه يؤكد على ضرورة احترام كرامتهم وحقوقهم الدينية، وصون حضورهم التاريخي الأصيل في القدس، مدينة السلام.
وفي هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة، يجدّد مجلس كنائس الشرق الأوسط دعوته إلى التمسك بالصلاة كقوة رجاء وسلام، ويحثّ جميع المؤمنين على رفع الصلوات من أجل إنهاء العنف، وترسيخ العدالة، وتحقيق السلام في الأراضي المقدسة ولبنان وسائر بلدان الشرق الاوسط.
“طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون” (متى 5: 9).
رحلة توبة وصلاة من ظلمة الخطيئة إلى فرح القيامة
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
ها هو الأسبوع العظيم أو أسبوع الآلام يطلّ وشرقنا ما زال جريحًا متألّمًا ينتظر قيامة تنقذه من أحزانه. وها هم أبناء المنطقة يستعدّون لعيد الأعياد وموسم المواسم، ينتظرون بشوق فرح القيامة بقلوب مُفعمة بالإيمان والرجاء. وليس لهم سوى هذا الرجاء بالربّ يسوع الّذي منه يستمدّون كلّ قوّة وعزيمة في ظلّ التحدّيات الّتي تحيط بهم.
ولكن ما من تحدّيات تُهزم أمام قوّة الصلوات الّتي يترافق خلالها المؤمنون في مسيرة صوم وتأمّل تتوّج بإحدى أقدس المحطّات المسيحيّة: الأسبوع العظيم. وما أعظم هذا الأسبوع الّذي يحمل في ليتورجيّته صلوات وتقاليد تنقل المؤمنين من بحر الخطايا إلى ميناء الخلاص، ومن من ظلم الأيّام إلى فرح القيامة.
إحتفالات "الأسبوع العظيم المقدّس" أو "أسبوع الآلام الخلاصيّة" تجسّد أبرز الأحداث الخلاصيّة الّتي افتدانا من خلالها ربّ الأكوان بموته وقيامته. أسبوع يشدّد المؤمنين ويدفعهم إلى فحص الذات وتعميق توبتهم وتعزيز إيمانهم إستعدادًا لفصح المسيح.
أحد الشعانين: عبور من أورشليم الأرضيّة إلى أورشليم السماويّة
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
إنّه عيد تنقية الذات وتجديد الهيكل الداخلي... إنّه عيد العودة إلى البراءة والبساطة... إنّه محطّة مقدّسة نفتح فيها قلوبنا لاستقبال يسوع المسيح الّذي دخل ملكًا إلى أورشليم الأرضيّة ليرفعنا اليوم إلى أورشليم السماويّة. إنّه أحد عيد الشعانين، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح.
الجميع ومن دون استثناء، كبار وصغار، إكليروس وعلمانيّين، يهتفون بفرح كبير وبقلوب مُفعمة بالرجاء "هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرّب!".
تغصّ الكنائس في هذا اليوم بالمؤمنين وخصوصًا الأطفال منهم الّذين يحملون الشموع ويستعدّون مع عائلاتهم للسير في زيّاح الشعانين بعد المشاركة في القداديس الإلهيّة، وذلك كرمز لمسيرة يسوع المسيح في شوارع أورشليم.
مقابل كلّ التقاليد والعادات الشعبيّة الّتي تقام لهذه المناسبة، لا بدّ من استذكار حدث الشعانين الّذي يحمل الكثير من الفرح والتجديد والإيمان. هو اليوم الّذي دخل فيه يسوع المسيح إلى أورشليم بعد أن غادر بيت عنيا قبل الفصح بستّة أيّام، وسار إلى الهيكل، فكانت الجموع الغفيرة تفترش ثيابها أمامه، وآخرون يطرحون أغصان الشجر احتفاء به.
"مومنتوم"
27-3-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "بشارة مريم ووحدة وطن"، وهي الكلمة الّتي ألقاها في لقاء الصلاة والدعاء المسيحي-الإسلامي من أجل السلام في لبنان والمنطقة والّذي أُقيم لمناسبة عيد البشارة، من تنظيم مجلس كنائس الشرق الأوسط واللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، وذلك يوم الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026، في قاعة كاتدرائيّة سيّدة البشارة للسريان الكاثوليك، المتحف - بيروت.
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/e2807a79fec4/n8y2smjxaa.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
نتكاتف ونتعاضد في مسيرة إنسانيّة واحدة من أجل تحقيق العدالة والمصالحة
في ظلّ الحرب الأليمة الّتي يشهدها الشرق الأوسط والتداعيات الإنسانيّة والإجتماعيّة الخطيرة الناجمة عنها، وببركة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدّسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس، نظّم مجلس الكنائس العالمي بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط صلاة عالميّة عن بُعد من أجل السلام في المنطقة، وذلك يوم الخميس 26 آذار/ مارس 2026.
شارك في الصلاة الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي حضرة القسّ البروفسور د. جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور د. ميشال عبس، زملاء من المجلسين، ناشطون في الحركة المسكونيّة، وقيادات كنسيّة وروحيّة من مختلف العائلات الكنسيّة، وكذلك مؤمنون من كلّ دول العالم.
خلال اللّقاء أضاء المشاركون الشموع كلّ من موقعه ورفعوا الصلوات بقلوب مُفعمة بالرجاء على نيّة إحلال السلام وإحقاق الحقّ والعدالة في الشرق الأوسط والعالم. كما تضمّن اللّقاء تأمّلات وقراءات ومزامير وترانيم من مختلف التقاليد الكنسيّة. هذا وقد كانت قراءة إنجيليّة تلاها قدس الأرشمندريت يعقوب خليل، عميد معهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللّاهوتي في جامعة البلمند، لبنان.
في إطار تطوير القدرات وتنمية المهارات، شارك كلّ من فريقي الإعلام ودائرة الدياكونيا، مكتب لبنان، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، في دورة تدريبيّة عن بُعد، نظّمتها منظّمة أبعاد حول الحماية من الإستغلال والإنتهاك الجنسيّينن (PSEA)، وذلك بغية تعزيز بيئات العمل الآمنة والمساءلة الإنسانيّة.
استهدفت الدورة العاملين في الجمعيّات والمنظّمات الإنسانيّة والإجتماعيّة، حيث هدفت إلى تطوير معارفهم ومهاراتهم في التعرّف إلى مخاطر الإستغلال والإنتهاك الجنسيّين، وآليّات الوقاية منها.
Palestine Observatory - Report: Friday 27 March 2026
في ظلّ تفاقم الظروف الإنسانيّة والاجتماعيّة في المنطقة جرّاء تصاعد العمليّات الأمنيّة فيها، يقدّم مجلس كنائس الشرق الأوسط تقريرًا أسبوعيًّا بعنوان "مرصد فلسطين" حيث يتضمّن آخر المستجدّات الّتي تشهدها فلسطين خصوصًا وسط تدهور الظروف المعيشيّة والاجتماعيّة والأمنيّة في البلاد. ستكون بعض النصوص باللغة العربية، وبعضها الآخر باللّغة الإنكليزيّة، وذلك حسب المصدر.
In light of the worsening humanitarian and social conditions in the region due to the escalation of security operations, the Middle East Council of Churches presents a weekly report entitled "Palestine Monitor," which includes the latest developments in Palestine, especially amid the deteriorating living, social, and security conditions in the country. Some texts will be in Arabic, and some others in English, depending on the source.
بدعوة من مجلس كنائس الشرق الأوسط واللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي في لبنان
وكلمات اكّدت على تعزيز الروح الأيمانيّة والأخوّة الإنسانيّة بين اللّبنانيّين
لمناسبة عيد بشارة السيّدة العذراء، وتحت عنوان "بشارة مريم تجمعنا...وسلامها يوحدنا"، نظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط واللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، لقاء صلاة ودعاء مسيحي-إسلامي من أجل السلام في لبنان والمنطقة، وذلك يوم الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026، في قاعة كاتدرائيّة سيّدة البشارة للسريان الكاثوليك، المتحف - بيروت.
شارك في اللّقاء كلّ من سعادة السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، سيادة المطران مار متياس شارل مراد، النائب البطريركي لأبرشيّة بيروت للسريان الكاثوليك ورئيس اللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي في لبنان، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الاب د. انطوان الأحمر، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأب موفسس غارين يوصولكانيان، منسّق وحدة العدالة البيئيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، والمحامي البروفسور ابراهيم طرابلسي، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط. وكذلك قيادات روحيّة مسيحيّة وإسلاميّة ودرزيّة، شخصيّات دينيّة واجتماعيّة وثقافيّة، فعاليّات تربويّة وأكاديميّة، أعضاء اللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي، وعدد من الزملاء في مجلس كنائس الشرق الأوسط.